تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول لنفسه لم تسو من الدنيا بدرهم رطبا وأنت تريد الجنة . | (

~~وعن ) ابن المبارك كان داود إذا قرأ القران كأنه يسمع الجواب من ربه . | (

~~وذكر ) الحلبي عن محمد بن عبد الله بن نمير أنه مات سنة خمس وستين ومائة في

~~خلافة المهدي . |

| 2 ( فصل في ذكر وكيع بن الجراح الكوفي رحمة الله تعالى ) 2

| ( قيل ) اصله من نيسابور سمع هشام بن عروة والأعمش وابن عون وابن جريج

~~والأوزاعي والثوري والإمام أبا حنيفة وأبا يوسف وزفر . روى عنه ابن المبارك

~~وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم . ولد سنة تسع وعشرين ومائة أراد

~~الرشيد أن يوليه القضاء فامتنع . | ( وعن ) يحيى بن أكثم قال صحبته في

~~السفر والحضر وكان يصوم الدهر ويختم القرآن في كل ليلة . | ( وشكا ) إليه

~~الشافعي من أصحابه عن سوء الحفظ قال استعينوا على الحفظ بترك المعاصي وأنشد

~~. | شعر | * شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * فأوصاني إلى ترك المعاصي * | *

~~وذاك لان حفظ المرء فضل * * وفضل الله لا يعطى لعاصي * | وكان يقول ما خطوت

~~للدنيا منذ أربعين سنة ولا سمعت حديثا قط فنسيته . | ( وعن ) أحمد بن

~~الحواري قلت لأحمد بن حنبل أيما الرجلين أحب إليك وكيع أم عبد الرحمن بن

~~مهدي قال أما وكيع فصديقه حفص بن غياث لما ولي القضاء ما كلمه حتى مات وأما

~~عبد الرحمن فصديقه معاذ بن معاذ العنبري لما ولي القضاء ما زال صديقه حتى

~~مات . توفي سنة ثمان أو تسع وتسعين ومائة . |

الجواهر المضية · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥٤٠