تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وفتى خلا من ما له * * ومن المروءة

~~غير خالي * | * أعطاك قبل سؤاله * * وكفاك مكروه السؤال * | ( وقال ) صاحب

~~حلية الأولياء أن رجلا من سرخس بعث إلى ابن المبارك شيئا عليه خيط فأخذ

~~الهدية ورد الخيط وقال كتب إلي في الشيء ولم يكتب إلي في الخيط رب عمل يسير

~~يعظمه الله تعالى ورب عمل كثير يصغره الله تعالى . | ( وروي ) أنه رجع من

~~مرو إلى الشام في قلم استعاره ليرده على صاحبه وسأله رجل عن الرباط فقال

~~رابط نفسك على الحق حتى تقيمها على الحق فذلك أفضل الرباط أي في قوله تعالى

~~) يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ( . | ( وسأله ) رجل أن تعلم

~~القرآن افضل أم تعلم العلم قال أمن القرآن ما تقيم به الصلاة قال نعم قال

~~فعليك بالعلم تعرف به القرآن أي معناه والحاصل إن الاشتغال بمعنى القرآن

~~المستفاد من التفسير والحديث والفقه أفضل من مجرد تلاوته وكثرة قراءته .

~~وهذا معنى قوله عليه السلام فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم . وكان

~~الحبر في الثوب حلية العلماء . ولبعضهم في هذا المعنى . | * إنما الزعفران

~~عطر العذارى * * ومداد الدواة عطر الرجال * | ( ويؤيده ) حديث مداد العلماء

~~افضل من دماء الشهداء . | ( وذكر ) الهمذاني عن العباس بن مصعب قال كان ابن

~~المبارك جمع بين الفقه والحديث والعربية واللغة والغريب وأيام الناس

~~والسخاوة والشجاعة والتجارة والمحبة عند الناس . | ( وذكر ) محمد بن الحسن

~~البخاري عن الفضل بن دكين ما رأيت قط أحسن قراءة منه كان يقرأ على الإمام .

~~| ( وعنه ) أن أول العلم النية ثم الفهم ثم العمل ثم الحفظ ثم النشر . |

~~

الجواهر المضية · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥٣٢