تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبارك قالت هذا هو الملك لا ملك هارون الذي

~~لا تجتمع الناس عليه إلا بشروط وأعوان . | ( وعن ) إبراهيم بن عبد الله قال

~~كان كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو واحد وعشرون ألفا . | ( وعن ) إسحاق

~~قال نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلا إلا

~~بصحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . | ( وعن كلامه ) لا أعلم بعد النبوة

~~افضل من بث العلم . | ( وعن عمرو بن حفص ) الصوفي قال خرج ابن المبارك يريد

~~المصيصة للغزاء وصحبه بعض الصوفية فقال لهم أنتم لكم أنفس تحتشمون إن نفق

~~عليكم هات يا غلام المنديل والطست فالقي عليه المنديل ثم قال يلقي كل منكم

~~تحت المنديل ما معه فجعل الرجل يلقي عشرة وعشرين درهما قال فانفق عليهم إلى

~~المصيصة . قال الكردري يجوز أن بكون من قبيل إخفاء الإحسان على عادة السلف

~~. قلت . ويؤيده أنه كان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف . ويجوزان

~~يكون من باب الكرامات . ويؤيده ما روى ابن وهب أن ابن المبارك مر بأعمى

~~فقال ادع الله ان يرد علي بصري فدعا فرد الله عليه بصره وأنا أنظر إليه . |

~~( ومن كلامه ) من كان فيه من جهل فهو من الجاهلين قال تعالى ) أني أعظك أن

~~تكون من الجاهلين ( ويشير إليه حديث المكاتب بعدما بقي عليه درهم . | ( ومن

~~) كلامه الرفيع من رفعه الله بطاعته . والوضيع من وضعه الله بمعصيته وقال

~~احب الصالحين ولست منهم وأبغض الطالحين وأنا منهم . | ( ودخل ) عليه أبو

~~أسامة فرأى في وجهه أثر ضر فلما خرج وجه إليه أربعة ألاف درهم ورزمة ثياب

~~ورقعة وكتب إليه فيها . |

الجواهر المضية · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥٣١