تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعر | * حلقوا رأسه ليكوه قبحا * * غيرة منهم

~~عليه وشحا * | * كان في وجهه صباح وليل * * نزعوا ليله وأبقوه صبحا * |

~~ولاه الرشيد القضاء حين خرج معه إلى خراسان ومات بالري سنة تسع وثمانين

~~ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة ومات الكسائى بعده بيومين . وحكي أنهما ماتا

~~في يوم واحد فقال الرشيد دفن الفقه واللغة في الري وتشاءم به . ودفن الإمام

~~محمد بجبل طبرك والكسائي بقرية رنبويه وبينهما أربعة فراسخ وكان معسكر

~~الرشيد أربعة فراسخ نزل الإمام الكسائي في جانب والإمام محمد في جانب وقيل

~~في مرثيتهما . | شعر | * تصرمت الدنيا فليس خلود * * لما قد نرى من بهجة

~~ستبيد * | * ألم تر شبابنا إذا ما ابتلوا البلى * * وأن الشباب الغص ليس

~~يعود * | * سياتيك ما أفنى القرون التي مضت * * فكن مستعدا للقاء عتيد * |

~~* أسفلت على قاضي القضاة محمد * * وإذ ريت دمعي والفواد عميد * | * وأوجعني

~~موت الكسائي بعده * * وكادت بي الأرض الفضاء تميد * | ( وذكر ) السمعاني عن

~~هشام بن عبد الله الذي توفي الإمام في بيته أنه لما حضرته الوفاة بكى فقيل

~~في ذلك فقال إذا أوقفني الله تعالى بين يديه وقال يا محمد ما أقدمك على

~~الري أمجاهد في سبيلي أم ابتغاء مرضاتي ما أقول . | ( وعن البويطي ) عن

~~الشافعي أعانني الله تعالى في العلم برجلين في الحديث بابن عيينة وفي الفقه

~~بمحمد بن الحسن رضي الله عنهما . | ( وعن ) ابن جبلة سمعت محمد يقول لا يحل

~~لأحد أن يروي عن كتبنا

الجواهر المضية · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥٢٧