تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لدوابه . قيل وكانت له عند الرشيد منزلة رفيعة بحيث

~~يبلغ دار الخلافة راكبا بغلته فيرفع له الستر فيدخل كما هو راكبا والرشيد

~~يبدؤه بالسلام وكان إذا رآه ينشده جاءت به معتجرا ببرده . | ( وذكر )

~~الخطيب في تاريخ بغداد عن القاسم بن الحكيم قال سمعته يقول يا ليتني مت على

~~ما كنت عليه من الفقر ولم أدخل في القضاء على أني بحمد الله ما تعمدت جور

~~أو لا حابيت خصما على خصم من سلطان ولا سوقة . | ( ويروى ) أن الرشيد لما

~~جعل الأمين ولي عهده في حياته قال أبو يوسف الحمد الله الذي جعل ولي عهد

~~أمير المؤمنين من لم يسود صحيفته بالأوزار فبلغ ذلك زبيدة فأنفذت إليه مائة

~~ألف دينار . | ( قيل ) وأصحاب الأمالي الذي رووها عن أبي يوسف لا يحصون . |

| 2 ( فصل في مناقب الإمام محمد بن الحسن رحمة الله عليه ) 2

| ( هو أبو عبد الله ) الشيباني من قرية تسمى حرستي من أعمال دمشق قدم

~~أبوه العراق فولد محمد بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومائة ونشأ بالكوفة وسمع

~~العلم من الإمام الأعظم والأوزاعي والإمام ما لك والثوري ومسعر بن كدام

~~وروى عنه الإمام الشافعي وغيره من العلماء الكرام والمشايخ العظام . | (

~~وروى ) أنه محمد بن الحسن بن عبد الله بن طاووس بن هرمز ملك بني شيبان وأبو

~~حنيفة نعمان بن ثابت بن طاووس بن هرمز اسلم على يد عمر رضى الله عنه . | (

~~وعن وكيع ) قال كنا نكره أن نمشي معه في طالب الحديث لأنه كان غلاما جميلا

~~( وذكر السمعاني ) أن أباه قدم به إلى الإمام فقال الإمام لوالده احلق رأسه

~~وألبسه الخلقان ففعل أبوه امتثالا فزاد عند الحلق حسنا وجمالا . وفيه يقول

~~أبو نواس . |

الجواهر المضية · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥٢٦