تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولا ثم تركه فقلنا به

~~. | ( وعن الحكم ) بن هشام قال قلت له هذا الذي تفتينا به صواب قال لا ادري

~~لعله يكون خطاء . وهذا نص منه أن المجتهد يخطئ ويصيب لا كما يقوله المعتزلة

~~وإيماء إلى ما قالوا من أن المقلد ينبغي أن يعتقد أن أمانته على الصواب

~~ويحتمل الخطاء وغيره على خطاء ويحتمل الصواب وهذا في الفروع وأما في الأصول

~~فيعتقد أن المخالف مخطئ جزما . | ( وعن ) بكير بن معروف قلت له الناس

~~يتكلمون فيك ولا تتكلم أنت فيهم فقال هو فضل الله يؤتيه من يشاء . | ( وعن

~~) حازم قال كلمت الإمام في الزهد والعبادة واليقين والتوكل ففسر لي كل باب

~~على حدة . | ( وعن ) أحمد بن مردويه قال ذكر إبراهيم بن شماس أن ابن

~~المبارك ترك الإمام فغضب وقال قل لإبراهيم أن ثلاثا وثلاثين من كتبه تكذبك

~~. | ( وذكر ) الغزنوي عن الإمام الشافعي أنه قال إني لأتبرك بأبي حنيفة

~~وأجئ إلى قبره زائرا في كل يوم فإذا أعرضت لي حاجة جئت إلى قبره وصليت

~~ركعتين وسألت الله تعالى الحاجة فقضيت . |

| 2 ( فصل في فضل الإمام أبي يوسف رحمة الله تعالى ) 2

| ( عن الطحاوي ) أنه ولد سنة ثلاث عشرة ومائة وهو يعقوب بن إبراهيم بن

~~حبيب بن سعد بن حبتة نسبه إلى أمه وهو الأنصاري البجلي وكان سعد ممن عرض

~~عليه السلام يوم أحد فرده لصغره ودعا له . وفي رواية مسح رأسه نزل الكوفة

~~فمات بها وصلى عليه زيد بن أرقم وكبر عليه خمسا . | ( وذكر ) الغزنوي أنه

~~روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن محمد

الجواهر المضية · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥١٩