تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

~~الصعداء فقلت له يرحمك الله قال مطلوب يخاف البيات وكنت يوما إلى جنبه في

~~صلاة الفجر فقرأ الإمام ) ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ( قال

~~فارتعد أبو حنيفة حتى عرفت ذلك منه . | ( وعن ) سهل بن مزاحم قال لي لا

~~يترك القاضي على القضاء أكثر من سنة حتى يعود إلى العلم فيتذكر ثم يتولى

~~ثانيا . | ( وعن ) عبد الله الأحفظ أنه ذهب مع الحسن بن عيسى بن زيد إليه

~~فقام له وعظمه ثم قال له كان جدك صلى الله عليه وآله وسلم يكره أن يقوم رجل

~~لرجل إلا لثلاثة ذو سلطان لسلطانه وذو علم لعلمه وذو شرف لشرفه وأنت منهم .

~~| ( وعن ) أبي الحسن علي بن أحمد الفارسي قال مناجاته أنه كان يقول ( إلهي

~~) إن كان صغيرا في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي ( إلهي ) كيف

~~أنقلب بالخيبة محروما وظني بجودك أن تقلبني مرحوما إلهي إن عزب رجائي عن

~~تقويم ما يصلحني فما عزب يقيني عن فيما ينفعني ( إلهي ) أعززت نفسي بإيمانك

~~فكيف نذلهما بين أطباق نيرانك ( الهي ) إذا تلونا من كتابك ) شديد العقاب (

~~أشفقنا وإذا تلونا منه ) الغفور الرحيم ( اشتقنا . فنحن بين أمرين لا

~~يؤمننا الكتاب سخطك ولا يؤيسنا من رحمتك إن قصر سعينا عن استحقاق نظرك فاقض

~~علي من كرمك . انك لم تزل بي بارا أيام حياتي فلا تقطع عني برك أيام مماتي

~~. إن غفرت فبفضلك وإن عذبت فبعد لك يا من لا يرجى إلا ثوابه - ولا يخشى إلا

~~عذابه . ومن شواهد كرمك استتمان نعمائك . ومن محاسن جوادك استكمال آلائك (

~~إلهي ) إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه كرامتك . فقد تبينت طريق الفزع

~~بما فيه سلامتها

الجواهر المضية · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥١٤