تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* لله در أبي حنيفة أنه * * خضعت له القراء والفقهاء * | * خلف

~~الصحابة كلهم في عملهم * * فتطاولت لجلاله الخلفاء * | * سلطان من في الأرض

~~من فقهائها * * وهم إذا أفتوا له أصداء * | * إن المياه كثيرة لكنه * * فضل

~~المياه جميعها صداء * | * ويرغم انف حاسد به ذكره * * شرقا وغربا مسكة

~~ذفراء * |

| فصل

( وعن ) يوسف بن خالد ان الإمام كان ينشد هذا البيت كثيرا . | * كفى حزنا

~~أن لا حياة هنيئة * * ولا عملا يرضى به الله صالح * | ( وذكر ) السمعاني عن

~~أبي سعد الصغاني قال سألت الإمام عن الأخذ عن سفيان قال ثقة واكتب عنه ما

~~خلا أحاديث جابر الجعفي وزيد بن أبي عياش فإنهما كاذبان . قال الإمام

~~الشافعي سمعت ابن عيينة يقول سمعت جابرا يقول بالرحمة ومعناه إن جماعة من

~~قتلة عثمان رضى الله عنه كانوا يقولون إن سيدنا محمدا صلى الله عليه وآله

~~وسلم أفضل من عيسى عليه السلام بلا نزاع وهو يرجع إلى الدنيا ويقاتل الدجال

~~فسيدنا رسول الله أولى بهذا الكلام وتمسكوا بقوله تعالى ) إن الذي فرض عليك

~~القرآن لرادك إلى معاد ( . ورد بأن المراد في النص بالمعاد أما مكة وأما

~~يوم العرض لا الدنيا على أن لا دلالة في الآية على العود بعد الموت . ( وعن

~~جعفر الأحمر ) سألته عن مسألة فأجاب فيها فقلت لا يزال هذا المصر بخير ما

~~أبقاك الله تعالى فقال . | شعر | * خلت الديار فسدت غير مسود * * ومن

~~الشقاء تفردي بالسؤدد * | ( وعن ) ابن عيينة قال مررت بأبي حنيفة وهو مع

~~أصحابه في المسجد وقد

الجواهر المضية · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٥١٢