تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضعت الكلام في غير موضعه قاس اللين لرد أمر الله حيث قال

~~تعالى ) وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أسجد لمن خلقت

~~طينا ( . ونحن نقيس مسألة إلى أخرى لنردها إلى أصل من أصول الكتاب أو السنة

~~أو اتفاق الأمة فنجتهد وندور حول الاتباع فأين هذا من ذاك فصاح الرجل وقال

~~نبت من مقالتي إلى ربي نور الله قلبك كما نورت قلبي . | ( وعن ) علي بن

~~هشام قال اخبرنا أبو حنيفة قال حدثنا الشعبي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

~~كتب إلى أبي موسى الأشعري وهو عامل بالبصرة أن قس الشيء بالشيء واضرب

~~الأمثال يتبين لك الحق . | ( وعن ) الحسن بن زياد أنه كان يقول ليس لأحد أن

~~يقول برأيه مع نص عن كتاب الله أو سنة عن رسول الله وإجماع عن الأمة . وإذا

~~اختلف الصحابة على أقوال نختار منهم أما هو أقرب إلى الكتاب أو السنة

~~ونجتنب عما جاوز ذلك فالاجتهاد موسع على الفقهاء لمن عرف الاختلاف وقاس

~~فاحسن القياس وعلى هذا كانوا . | ( وروى ) عنه ما جاء عن الله ورسوله لا

~~نتجاوز عنه . وما اختلف فيه الصحابة اخترناه وما جاء غيرهم اتخذنا وتركنا .

~~| ( وروى ) أنه كان كثيرا يقرأ هذه الآية في خلال كلامه ) فبشر عبادي الذين

~~يستمعون القول فيتبعون أحسنه ( . وفيه دليل على أنه لم يبدع لفظ الاستحسان

~~فانه موجود عي الكتاب وكذا في السنة فقد ورد ما رآه المسلمون حسنا فهو عند

~~الله حسن . | ( وعن ) أبي يوسف أنه كان إذا وردت حادثة قال الإمام هل عندكم

~~أثر فإن كان عنده أو عندنا أثر أخذ به وإن اختلفت الآثار أخذ بالأكثر وإلا

~~أخذ بالقياس

الجواهر المضية · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٤٧٣