تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يعلمهم إلا الله وكان ما لك بن انس بكره أن ينسب

~~الإنسان نسبة يا أبا إلى آدم وكذلك في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

~~لأنه لا يعلم أولئك الأباه أحد إلا الله . هذا وقيل كان جده زوطا من أهل

~~كابل أو بابل مملوكا لنبي تيم الله ابن ثعلبة فاعتق فولد أبوه ثابت على

~~الإسلام . وإلا صح أنه من الأحرار ما وقع عليه الرق قط في جميع الأعشار كما

~~هو منقول عن إسماعيل بن حماد ابن الإمام والله اعلم بحقيقة المرام . | ( ثم

~~اعلم ) أن التوفيق بين الروايات المذكورة في نسب الإمام ممكن لجواز أن يكون

~~مولده ببلدة وتوطنه بأخرى وإنشاؤه بغيرها وكذاتا بإحداها على أنه لا يلزم

~~أن يكون كله موجودا في حق الإمام بل إذا وجد كل واحد في حق واحد من آبائه

~~صح أن ينسب إليه فان الإمام أبا بكر الخوارزمي أمه خوارزمية وأبوه طبري .

~~وعن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة أن ثابت بن النعمان بن المرزبان من أبناء

~~فارس الأحرار والله ما وقع علينا رق قط ولد جدي في سنة ثمانين وذهب ثابت

~~إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهو صغير فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته

~~. هو تميمي من رهط حمزة الزيات فيكون من قبيلة الصديق وكان خزازا يبيع الخز

~~. والصحيح أن الإمام ولد سنة ثمانين . وقيل إحدى وستين . وقيل ثلاث وستين .

~~واجمعوا على أنه مات سنة مائة وخمسين ببغداد في رجب أو شعبان . وقيل في

~~شوال وروى عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ترفع زينة الدنيا سنة خمسين

~~ومائة . وقد قيل مات في السجن ليلى القضاء فلم بفعل . وقيل توفى في اليوم

~~الذي ولد فيه الشافعي وقد ثبت رويته لبعض الصحابة واختلف في روايته عنهم

~~والمعتمد ثبوتها كما بينته في مسند الإمام حال إسناده إلى بعض الأصحاب

~~الكرام . فهو من التابعين

الجواهر المضية · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجواهر المضيةص ٤٥٢