تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[وشم]

وَشَمَ اليَدَ وَشْماً، إذا غرزها بإبرةٍ ثم ذَرَّ عليها النَؤُورَ، وهو النِّيلَجُ. والاسم أيضاً الوَشْمُ، والجمع الوِشامُ. واسْتَوْشَمَهُ، أي سأله أن يَشِمَهُ. وفي الحديث: لعن الله الواشِمَةُ والمُسْتَوْشِمَةُ. ابن السكيت: ما عَصَيته وَشْمَةً، أي كلمة. وما أصابتنا العام وَشْمَةٌ، أي قطرةُ مطر. ويقال: بينهما وشيمَةٌ، أي كلام شَرٍّ وعداوةٍ. وأوشَمَتِ الأرضُ: ظهر نباتها. وأوْشَمَ البرقُ: لمع لمعاً خفيفاً. قال أبو زيد: هو أوَّل البرق حين يبرق. وأوْشمْتُ الشيء، أي نظرتُ فيه.

منتخب من صحاح الجوهري · الصفحة ٥٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منتخب من صحاح الجوهريص ٥٧٤٤