تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[لكع]

لَكَعَ عليه الوسخ لَكْعاً، إذا لصق به ولزمه. ورجلٌ لُكَعٌ، أي لئيمٌ، ويقال هو العبد الذليل النفس. وامرأةٌ لَكاعِ وقال:

أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثم آوي ... إلى بيتٍ قَعيدَتُهُ لَكاعِ

وتقول في النداء: يا لُكَعُ، وللاثنين يا ذَوَيْ لُكَع. وقد لَكِعَ لَكاعَة، فهو ألْكَعُ وامرأةٌ لَكْعاءُ. ولا يصرف لُكَعُ في المعرفة لأنه معدول من ألْكَعَ. وقال أبو عبيدة: يقال للفرس الذكر لُكَعٌ والأنثى لُكَعَةٌ، فهذا ينصرف في المعرفة لأنه ليس ذلك المعدول الذي يقال للمؤنَّث لَكاعِ. ويقال للجحش لُكَعٌ، وللصبيِّ الصغير أيضاً. واللَكيعَةُ: الأمَةُ اللئيمةُ. واللكعُ ساكن: اللسعُ. واللَكْعُ أيضاً: النَهْزُ في الرضاع.

منتخب من صحاح الجوهري · الصفحة ٤٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منتخب من صحاح الجوهريص ٤٧٢٧