تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أحد]

أَحَدٌ بمعنى الواحد، وهو أول العدد. وأما قوله تعالى: قل هوَ اللهُ أحَدٌ، فهو بدلٌ من الله، لأنَّ النكرة قد تبدل من المعرفة. وتقول: لا أحد في الدار ولا تقول فيها أحد ويوم الأحد يجمع على آحاد وأما قولهم ما في الدار أحدٌ، فهو اسمٌ لمن يصلح أن يخاطب، يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث. وقال تعالى: لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ من النِساء وقال: فما مِنكم من أحدٍ عنه حاجِزينَ. واسْتَأْحَدَ الرجل: انفرد. وجاءوا آحاد أحادَ غير مصروفَين، لأنهما معدولان في اللفظ والمعنى جميعاً.

منتخب من صحاح الجوهري · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منتخب من صحاح الجوهريص ٣٨