تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥- الكبر:

من الذنوب الكبار الكبر، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: " يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما أدخلته النار " وفي رواية " أذقته النار " رواه مسلم.

وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: " إن الله جميل يحب الجمال. الكبر: بطر الحق، وغمط الناس " رواه مسلم. (١)

٦- قاتل النفس بغير حق:

قال تعالى: (ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيما) [النساء: ٩٣] .

فلا يجوز في دين الله قتل النفس المسلمة إلا بإحدى ثلاث كما في الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن ابن مسعود أن رسول الله - ﷺ - قال: " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين، التارك للجماعة ". (٢)

وفي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - ﷺ -: " لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا ". قال ابن

(١) انظر هذين الحديثين وأحاديث أخرى في ذم الكبر والترهيب منه في (مشكاة المصابيح) (٣/٦٣٤-٦٣٥) . وهو في مسلم برقم: ٩١.

(٢) تفسير ابن كثير: (٢/٣٥٥) . وهو في البخاري برفم: ٦٨٧٨. وفي مسلم برقم: ١٦٧٦.

الجنة والنار · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجنة والنارص ٦٦