النبي - ﷺ - قال: " قال الله تعالى: الصيام جنة يستجن بها من النار ". (١)
وعند البيهقي في الشعب من حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي - ﷺ -: " الصوم جنة من عذاب الله " ورواه أحمد والنسائي وابن ماجة وابن خزمية وإسناده صحيح. (٢)
أما إذا كان الصوم في حال جهاد الأعداء فذاك الفوز العظيم، فعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله - ﷺ - قال: " من صام يومًا في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا ". رواه أحمد، والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي. (٣)
ومما ينجي من النار مخافة الله، والجهاد في سبيل الله (ولمن خاف مقام ربه جنتان) [الرحمن: ٤٦]، وروى الترمذي والنسائي في سننهما عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: " لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ". (٤)
وفي صحيح البخاري عن ابن عبس وهو عبد الرحمن بن جبر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: " ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، فتمسه النار " (٥)، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - ﷺ - قال: " لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا ". (٦)
ومما يقي العبد من النار استجارة العبد بالله من النار، (والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا* إنها ساءت مستقرًا ومقامًا) [الفرقان: ٦٥-٦٦]، وفي مسند أحمد وسنن ابن ماجة وصحيح ابن حبان ومستدرك
(١) صحيح الجامع: (٤/١١٤) .
(٢) صحيح الجامع: (٣/٢٦٤) .
(٣) صحيح الجامع: (٥/٣١٠) . وفي صحيح البخاري: ٢٨٤٠. وصحيح مسلم: ١١٥٣.
(٤) مشكاة المصابيح: (٢/٣٥٦)، حديث رقم: ٣٨٢٨، وقال المحقق في إسناده: صحيح. انظره في سنن الترمذي: ١٦٣٣، ٢٣١١. وقال الترمذي فيه: هذا حديث حسن صحيح.
(٥) مشكاة المصابيح: (٢/٣٤٩)، ورقمه: ٣٧٩٤. وهو في صحيح البخاري برقم: ٢٨١١.
(٦) مشكاة المصابيح: (٢/٣٤٩)، ورقمه: ٣٧٩٥. وهو في صحيح مسلم برقم: ١٨٩١.