سادسًا: الفرق بين متاع الدنيا والجنة
أ- متاع الدنيا قليل: قال - صلى الله عليه وسلم -: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه - وأشار بالسبابة - في اليم، فلينظر بم ترجع» (1).
ب- أن الجنة أفضل من الدنيا من حيث النوع؛ مثل الطعام، والثياب، والحلي، والقصور.
ج- الجنة خالية من شوائب الدنيا وكدرها (فليس فيها غائط ولا بول ولا روائح كريهة، وخمر الدنيا يذهب بالعقل، والنساء يلدن ويحضن).
د- نعيم الدنيا زائل ونعيم الآخرة باق دائم؛ لقوله تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: 96].
هـ- العمل لمتاع الدنيا ونسيانُ الآخرة يعقبه الحسرة والندامة ودخول النيران.
سابعًا: طريق الجنة شاق
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا
(1) صحيح مسلم.