تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَيْئًا} [المائدة/41] ولو أنهم استمسكوا بالحق وعضوا عليه بالنواجذ وقذفوا به في وجه الباطل غير هيَّابين ولا مداهنين لعلِموا أن ضريبة ذلك هي أقل بكثيرٍ مما يدفعونه في جهود التلفيق التي يخادعون بها الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، ولو أنهم أقاموا الحق وقاموا به لرأوا من بركات ذلك ما لم يخطر على بالهم، ولم تحط به حساباتهم التي كبَّلتهم وخدعتهم وخدَّرتهم: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [النساء/66 - 68].

فلتمضوا يا أهل الجهاد على طريقكم فإنكم على الحق، فمن رام اللحوق بركبكم فالقافلة تسعه، ومن أشغل نفسه بإثارة الشبهات وإقامة العقبات فما جنايته إلا على نفسه ولن يضر الله شيئاً، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: [لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس] نسأل الله أن يجعلنا منهم.

والحمد لله رب العالمين.

وكتبه / أبو يحيى (حسن قائد)

الجمعة 15/ جمادَى الأولى/ 1431هـ

ادعوا لإخوانكم المجاهدين

/

إخوانكم في

مركز الفجر للإعلام

جمادى الأخرة 1431هـ

الجهاد ومعركة الشبهات · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجهاد ومعركة الشبهاتص ٥٣