صلى الله عليه وسلم، حيث ظهر أن أغلب –إن لم يكن كل- تلك المتعلقات التي تشبَّث بها مَن أراد التنصل عن الجهاد كان دافعها داءً مكنوناً ومرضاً دفيناً وسقماً غائراً وليس هو النصح للحق، ولا الحرص على أهله، ولا طلب الأصلح لهم، ولا الخبرة بالعواقب (لو نعلم قتالا لاتبعانكم)، فلا يُبهَر المرء بزينة ما يُقدّم له من الاحتجاجات والمسوِّغات مهما كانت رائقةً تَسر للناظرين.
الجهاد ومعركة الشبهات · الصفحة ١٧