ويقولون له وظيفتك أن تسحق هؤلاء, لماذا؟ هؤلاء إرهابيون خطرٌ عليك وخطرٌ علينا, إرهابيون انتبه, فتبدأ المحاكمات على التلفزيون وفي الراديو المحاكمات العلنية والسرية والمشانق السرية والمشانق العلنية لفلان وفلان عمر وعثمان وسيد قطب يُعلّق على الأعواد وعبد القادر عودة ومحمد فرغلي وهنداوي دوير ويوسف طلعت, ما هي جريمتهم؟ إرهابيون! كل سنة في مصر يقدمون وجبة على مذابح شهوات أمريكا وسادتهم الشرقيين والغربيين الذين جعلوهم حرّاسًا في بلادنا لذبح الإسلام في المنطقة, ما هي جريمتهم؟ قالوا جريمتهم الجهاد, هذا تنظيم جهاد! أصبح الجهاد جريمة, الجهاد الذي هو فرضٌ تنزل من فوق السبع الطِباق أصبح جريمة لا يستحيون أن يعلنوا عنها على التلفزيون أنها جريمة يُقتل فلان ويُشنق فلان ويُسجن فلان سجنًا مؤبدًا, لماذا؟ لأنه من تنظيم الجهاد, ولو أصبح الجهاد جريمة وأصبح الإرهاب جريمة نعم نحن إرهابيون نحن لا نخفي أنفسنا نحن إرهابيون والإرهاب فريضةٌ بالكتاب والسنة ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ﴾ وما لم يَرهبنا هؤلاء الكفار فلسنا على الطريق الإسلامي, إذا لم يَرهبونا فلسنا مسلمين حقيقيين, "وليقذفنّ الله في قلوبكم الوهن ولينزعنّ الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم, قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ " إذا نُزِعت المهابة فهذا دليل أنّ الأمة الإسلامية ليست أمّة حقيقية إنما هي غثاءٌ وزبدٌ كغثاء السيل "إنكم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل, ولينزعنّ الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم", يصيرون لا يخافون مسلم بل نحن نخافهم.
CIA أصبحت الـ CIA في أذهاننا كأنها إله أقوى من رب العالمين تسيّر الأرض -سبحانه وتعالى- إذا قالوا لك الـ CIA ترتجف, أما إذا قالوا لك الله عز وجل يغضب لا تخاف كما يقولون لك الـ CIA.
الـ CIA والـ KJB وغيرها, أهي خارجة عن حكم رب العالمين وقبضته, أم في قبضته ومشيئته وإرادته؟! أيهم أعلى؟ أيهم أكبر؟ أيهم أعظم؟ أيهم أقوى؟ رب العالمين أو الـ CIA وأمريكا وصواريخها وغيرها؟!
هل نحن مطمئنون أن الله أقوى من هؤلاء؟
كما قال لي محمد صديق شكري أحد الشباب الأفغان مجاهد في كابل قال لي أغارت علينا الطائرة فاختبأنا, إلا شيخ كبير بقي تحت الطائرة ينظر إليها وينظر إلى السماء:
يا رب من أقوى؟ أنت أم الطائرة هذه؟ , أيهما أعظم أنت أم الطائرة هذه؟ , تتركنا نهبًا لها تقتلنا؟ قال: والله ما نزل يده إلا والطائرة ساقطة! ناس يتعاملون مع الله, نحن أقوى منهم والله.
الآن اذكر الأفغان واذكر أي مسلم من أي جنسية أخرى, العالم كله يقف أمام الأفغاني بإجلالٍ واحترام, يونس خالص كم عمره؟ سبعين سنة لحيته محنّيها لحيته بيضاء كلها يأتي هنا لعرض قضيته على الأمم المتحدة يطلب ريغان بنفسه أن يقابله, فقلنا له يا شيخ يونس لماذا تقابل ريغان؟ قال: "والله خشيت أن يحاسبني الله عز وجل أنه عرضت لي فرصة أن أعرض عليه الإسلام ولم أعرضه عليه", كتب له عدة أوراق إنه لازم تُسلم