تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسند الإخراج إلى الأرض مجازا، لأن المخرج الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى، والأرض مكان للإخراج.

[سورة الزلزلة (99) : الآيات 7 الى 8]

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)

الإعراب:

(الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (خيرا) تمييز منصوب «1» ..

جملة: «من يعمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصدر الناس «2» .

وجملة: «يعمل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «3» .

وجملة: «يره» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

8- (الواو) عاطفة (من يعمل ... يره) مثل الأولى مفردات وجملا.

الفوائد:

- الجامعة الفاذّة: قيل نزلت هذه الآية في رجلين، وذلك أنه لما نزلت، (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يطعمه التمرة والكسرة والجوزة ونحو ذلك، ويقول: هذا ليس بشيء

(1) أو بدل من مثقال منصوب.

(2) في الآية (6) من السورة.

(3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.

الجدول في إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٥٠١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجدول في إعراب القرآن الكريمص ٥٠١٦