تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

الحمد لله الذي أتم علي نعمته ببلوغ الخاتمة في هذه الرسالة التي سلطت فيها الضوء على موضوع " الجدل بين المدح والذم في القرآن الكريم " عسى أن تسهم في إضافة مفيدة إلى الدراسات السابقة في هذا المجال , وأود في نهاية المطاف أن أسجل أهم النتائج التي توصلت إليها:

1 - هناك فرق بين الجدل والحوار والمحاجّة والمناظرة والمكابرة.

2 - اختلاف أسلوب الحوار مع كل فئة من المخاطبين , و اختلفت طريقة الدعوة إلى الله بما يناسب أحوالهم , والأصل فيه أن يكون بالتي هي أحسن إلا إذا كان المحاور معاند يحتاج إلى القوة مع استخدام الأدلة العقلية والحسية كلما لزم الأمر.

3 - حوار القرآن ركز على الأحداث التي جرت بين الأنبياء وأقوامهم والمعجزات التي أظهروها لهم.

4 - من إعجاز القرآن تنوع الأساليب البلاغية للجدل القرآني.

التوصيات:

1 - إرشاد من طلب الحق بهذه الطريقة طريقة الجدل مع الغير باستعمال الأدب والتباعد عن الأسباب المانعة من شغب وشتم وظلم وعناد وغيره.

2 - عقد دورات علمية هادفة لإعداد دعاة مؤهلين للحوار , يملكون القدرة على الإقناع والرد خاصة في مواجهة المشككين من أعداء الله.

3 - المسلم بحاجة إلى معرفة أصول هذا العلم لأن طبيعة الإنسان الجدل , ولأن المحاورة والمجادلة تقع منه بصفة متكررة مع من يخالفه. أسأل الله أن يوفقني و إخواني المسلمين إلى التزام أصول هذا العلم وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأن ينفعني و إخواني المسلمين بما جمعته من أصول هذا العلم , و إن

الجدل بين المدح والذم في القرآن الكريم · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجدل بين المدح والذم في القرآن الكريمص ٩٩