التوحش" يجب تجاوز الجامية والتوجه في الدعوة مباشرة إلى الشعوب "العوام". والحقيقة أنهم مرضى محتاجون إلي الدعاء أكثر من الدواء، مرضى مصابون "بالإسهال" ولكن ليس في بطونهم بل في عقولهم! مصابون بمرض يطلق عليه الشيخ أيمن الظواهري مرض" فقدان المناعة العقائدي الفكري" وهذا المرض أخطر من مرض فقدان المناعة المكتسب "الإيدز" فننصح بعدم الاقتراب منه! (عبد الله محمد)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الجامية المداخلة · الصفحة ٢٠٠