3 - يجب حماية العامة من هؤلاء عن طريق نشر كتب وأشرطة أهل العلم الثقات، ومن الكتب المهمة في هذا الباب رسالة العلّامة بكر أبو زيد رحمه الله: "تصنيف الناس بين الظن واليقين"، كما ينبغي نشر الوعي في أوساط الشباب وتعريفهم بالمبادئ الإسلامية التي تناقض اعتقاد الجامية: كاحترام العلماء، وعدم تأليه الحكام، وعدم جعل النفس حاكمة على الخلق، وتعريف الناس بحقيقة الجامي والمدخلي الذي أضحى - عند أتباعه من الجامية -: قطباً من أقطاب الأرض، وركناً من أركان المعمورة.
4 - ينبغي على العلماء تحذير الناس منهم وفضحهم وبيان حالهم، وهذا نوع من الجهاد والذب عن الدين، فخطر هؤلاء لا يقل عن خطر أهل الإرجاء أو الخوارج أو المعتزلة أو غلاة الصوفية والرافضة، بل قد يكون خطر هؤلاء أكبر: لاختلاطهم بالناس وانتسابهم لما يسمى بـ "السلفية"، والجامية لهم أجندة خاصة تخدم الصليبية والصهيونية ..
5 - هناك بعض الجامية في بعض المنتديات الإسلامية في الشبكة العالمية، وهؤلاء لا همّ لهم إلا الطعن في الدعاة والعلماء والمجاهدين، وتمجيد آل سعود وحكام بلاد العرب، ومشاركات هؤلاء أصبحت كدراً يُعكّر صفو بعض المنتديات، فننصح المشرفين بطردهم وإسكاتهم لتصفوا المنتديات ويتوقف أذى "نافخ الكير" للمشاركين، وأغلب الجامية في المنتديات: موظفون في أجهزة استخبارات آل سعود والأردن والجزائر.