سر يا ابن من كان للتوحيد منتصرا ... وهازما كل طاغوت وشيطان
ورافعا راية الإسلام عالية ... رغم العدو ورغم الحاقد الثاني
أما الملوك فهم آل السعود لهم ... سمع وطاعتهم حتم بقرآن
ولا يحل لشخص خلع بيعتهم ... ومن يخن فعليه إثم خوان
يا حارس الأمن بعد الله في وطني ... الله يحميك في سر وإعلان
أبا سعود أطال الله عمركم ... في نصرة الدين والملهوف والعان
الله الله في كتب قد انتشرت ... بها مناهج تكفير وإخوان
كل المناطق من أرضي قد امتلأت ... بها بسعر زهيد أو بمجان
قوموا عليها بحرق مع معاقبة ... لمن يروجها في صف شبان
وشعره هذا يشبه شعر عمران بن حطان من الخوارج الأزارقة، في مدحه المارق الذي قتل عليا رضي الله عنه.
فالح الحربي: من طلاب ربيع ثم انقلب عليه ربيع فقال: فقد كان فالح عبئاً ثقيلاً على الدعوة السلفية وأهلها منذ سلك نفسه في الدعاة إلى المنهج السلفي لا يراعي في تصرفاته ومواقفه وأحكامه مصالح، وكنا نحلم عليه