تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو عبد اللَّه: وهؤلاء يحتجُّون به. يعني: القدرية.

"السنة" للخلال ١/ ٤٣٢ (٩١٢ - ٩١٣).

قال الخلال: قال عبد الملك: وذكر لي أبو عبد اللَّه قال: حج وهب بن منبه سنة مائة، فذهب إليه عطاء والحسن بعد عشاء الآخرة يسلمان عليه ويذكرانه شيئًا من أمر القدر، فأمسى في باب من الحمد، فما زال كذلك إلى أن انفجر الصبح، فتفرقوا ولم يذاكروه شيئًا (١).

"السنة" للخلال ١/ ٤٣٣.

قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى أن أبا عبد اللَّه سئل عن أعمال الخلق، مقدرة عليهم من الطاعة والمعصية؟ قال: نعم.

قيل: والشقاء والسعادة مقدَّران على العباد؟ قال: نعم.

قيل له: والناس يصيرون إلى مشيئة اللَّه فيهم من حسن أو سيئ؟

قال: نعم.

"السنة" للخلال ١/ ٤٤٠ (٩٣٧)

(١) ذكرها المزي في "تهذيب الكمال" ٣١/ ١٤٧، عن أحمد، عن عبد الرزاق، عن أبيه، به، وزاد فيه: قال أحمد: وكان يتهم بشيء من القدر، ورجع.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٤ · ص ١٩٥