تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان صغيرًا بين أبوين مسلمين ألحق بحكمهما، وأما إيمان ذلك وكفره مما يصير إليه فعلم ذلك إلى اللَّه، وبعلم ذلك فُضِّل الخضر على موسى، إذْ أطلعه اللَّه عليه في ذلك الغلام وخصه بذلك العلم.

(قال: ولقد سئل ابن عباس عن ولدان المسلمين والمشركين فقال: حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر) (١).

واحتج إسحاق أيضًا بحديث عائشة -حين مات صبي من الأنصار بين أبوين مسلمين- فقالت عائشة: طوبى له، عصفور من عصافير الجنة فرد عليها النبي -ﷺ- فقال: "مَهْ يَا عَائِشَةُ! وما يُدرِيكِ؟ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا" (٢)، قال إسحاق: هذا الأصل الذي يعتمد عليه أهل العلم (٣).

"التمهيد" ١٨/ ٨٤ - ٨٨.

(١) زيادة من "شفاء العليل".

(٢) رواه الإمام أحمد ٦/ ٤١، ومسلم (٢٦٦٢).

(٣) ذكرها ابن القيم في "شفاء العليل" ٢/ ٨٠١ - ٨٠٣.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةج ٤ · ص ١٦٥