تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أجلى، أنت عندي كبعض ملائكتي، ولك عندي بكل يوم وليلة أجر صديق.

فهذا موضوع على سفيان.

وأما حديث حملة القرآن فرواه عن نهشل، وهو هالك، عن الضحاك، عن ابن عباس - رفعه. [ميزان الاعتدال (٢/ ١١٤)].

• سعد بن سعيد الجرجاني.

عن نهشل.

قال البخاري: لا يصح حديثه.

يعنى: أشراف أمتي حملة القرآن.

قال ابن عَدِي: رجل صالح يلقب سعدويه الجرجاني له عن الثوري ما لا يتابع عليه.

روى يعقوب بن جراح الخوارزمي، ومُحمد بن سليمان الجرجاني عنه عن الثوري عن منصور، عَن أبي الضحى ومسروق - كذا قال، عَن عَبد الله عن النبي ﷺ قال: يقول الله: أيها الشاب التارك شهوته لي المتبذل شبيبته من أجلي أنت عندي كبعض ملائكتي ولك عندي بكل يوم وليلة أجر صديق.

فهذا موضوع على سفيان.

وأما حديث: حملة القرآن. فرواه عن نهشل وهو هالك عن الضحاك، عَنِ ابن عباس رفعه. انتهى.

وروى أبو إبراهيم الترجماني عنه ثم سئل فقال: شاب صالح قدم علينا.

وقال ابن عَدِي: دخلته غفلة الصالحين ولم أر للمتقدمين فيه كلاما وهو من أهل بلدنا ونحن أعلم به.

وذكره أبو نعيم في رجال يعدل عن تفردهم وقلة إتقانهم.

وقال العقيلي: روى عنه نهشل عن الضحاك، عَنِ ابن عباس رفعه: ثلاثة لا تفزعهم الصيحة، وَلا يحزنهم الفزع الأكبر حامل القرآن ومن أذن سبع سنين، وَعبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه. لا يتابع عليه، وَلا يعرف الا به.

وحديث: من أذن. جاء من وجه آخر لين أيضًا.

وحديث: المملوك. جاءت فيه رواية صالحة بغير هذا اللفظ. [لسان الميزان (٤/ ٢٩)].

٤٧٨٧ - سعد بن سعيد الساعدي

• سعد بن سعيد الساعدي.

عن سفيان الثوري.

وهاه أبو نعيم. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٩٥)].

• سعد بن سعيد الساعدي.

عن سفيان الثوري.

وهاه أبو نعيم. [ميزان الاعتدال (٢/ ١١٥)].

٤٧٨٨ - سعد بن سِنَان أبو سِنَان

• سعد بن سنان.

ويقال: سنان بن سعد الكندي المصري].

سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب.

أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس.

عن أنس. [أحوال الرجال (ص ٢٦٥)].

• سعد بن سنان.

روى عنه يزيد بن أبي حبيب.

منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٠٢)].

• سَعد بن سِنان.

عن أَنس، رَوى عنه يَزيد بن أبي حَبيب، وقال ابن

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٦ · ص ٢٣٢