تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الفقه. [لسان الميزان (٣/ ٢٠٢)].

٣٤٦٢ - الحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد

• الحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد.

تكلم فيه.

كان حيًا بعد الأربعين ومائتين. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٦٧)].

• الحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد.

فيه لين، ما كان موجودًا بعد سنة أربعين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٩٩)].

• الحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد.

فيه لين، ما كان موجودًا بعد سنة أربعين ومئتين. انتهى.

ولم أر له في تاريخ أصبهان لأبي نعيم ذكرا ورأيت في تاريخ جرجان لحمزة السهمي: الحسين بن القاسم بن عبد الله الأصم روى، عَن أبي نعيم الإستراباذي ولم يذكر فيه شيئا وليس هو هذا فإن اسم جد صاحب الترجمة محمد نسبه الجوزقاني، وَغيره وقد تقدم ذكره في ترجمة إبراهيم بن محمد بن الحسن. [لسان الميزان (٣/ ٢٠٣)].

• الْحُسَيْن بن الْقَاسِم الأَصْفَهَانِي الزَّاهِد.

مَجْهُول مُتَّهم. [تنزيه الشريعة (١/ ٥٣)].

• الحسين بن القاسم بن محمد الزاهد الأصبهاني.

ضعيف، ذ كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٠)].

٣٤٦٣ - الحسين بن القاسم الكوكبي

• الحسين بن القاسم الكوكبي.

أخباري مشهور رأيت في أخباره مناكير كثيرة بأسانيد جياد.

منها: ما ذكره المعافى في الجليس عنه بإسناده الى إبراهيم الجرجاني قال حججت مع الرشيد فدخلت مسجد المدينة فسمعت رجلا يتغنى فالتفت فإذا شيخ خضيب بجنبه آخر مثله فقلت: في هذا المكان فقال نحن في روضة من رياض الجنة وفي الجنة ما تشتهي الأنفس فقلت: سوءة لك من شيخ قال أنا أعلم بالله ورسوله منك قال فدخلت على الرشيد فأخبرته فاستدعاهما فإذا أحدهما ابن جريج فقيه مكة ..

فذكر قصة عجيبة بعيدة من الصحة ويشهد ببطلانها أن ابن جريج مات قبل أن يلي المهدي والد الرشيد الخلافة. (ز). [لسان الميزان (٣/ ٢٠٣)].

٣٤٦٤ - حسين بن قيس، أبو علي الرَّحَبي، حنش

• حُسَيْن بن قيس، أبو علي الرحبي.

ويقال: حنش.

عن عكرمة.

ترك أحمد حديثه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٨١)].

• حسين بن قيس الرحبي الواسطي.

حنش.

حسين بن قيس الرحبي: أحاديثه منكرة جدًا فلا تُكْتَب.

كان سليمان التيمي يقول: «حَنَش». [أحوال الرجال (ص ١٧٦)].

• حسين بن قيس، أبو علي الرحبي.

ويقال له: حنش.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٤ · ص ٤١٨