تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٨٥ - إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن بكار بن يزِيد السَّيِّد الحِمْيَرِي الشَّاعِر

• إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن بكار بن يزِيد السَّيِّد الحِمْيَرِي الشَّاعِر.

قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف: كَانَ غاليًا، يسب السّلف فِي شعره، ويمدح أَمِير المُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب.

وَقَالَ ابْن مَاكُولَا: كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٥٦)].

١٥٨٦ - إسماعيل بن محمد بن جحادة أبو محمد الأيامي الكوفي

• إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن جحادة الأيامي المكفوف.

من أهل الكُوفَة، وَكَانَ عطارًا بِهَا، كنيته أبو مُحَمَّد.

يروي عَن عَبْد المَلِك بن أبجر.

كَانَ يَحْيَى بن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ، وَقَدْ رَآهُ، كَانَ يخطئ، خرج عَن حد الاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٢٨)].

• إسماعيل بن محمد بن جحادة.

وقال عثمان بن أبي شيبة: إسماعيل بن محمد بن جحادة، لا يسوى شيئًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤١)].

• إسماعيل بن محمد بن جحادة، أبو محمد الأيامي الكوفي.

يروي عن عبد الملك بن أبجر.

كان يحيى بن معين سيء الرأي فيه.

وقال ابن حبان: خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١١٩)].

• إسماعيل بن محمد بن جُحادة.

كان ابن معين يسيء الرأي فيه، وليس بالحجة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦)].

• إسماعيل بن محمد بن جحادة.

رآه ابن معين وذمه.

وقال ابن حبان: لا يحتج به.

وقال أبو حاتم: صدوق. [المغني في الضعفاء (ت (١/ ١٢٩)].

• إسماعيل بن محمد بن حجادة الكوفي المكفوف. [ت].

عن أبيه وجماعة.

وعنه أحمد بن بديل، ونصر بن على.

قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق.

ولينه ابن معين.

وقال ابن حبان: لا يحتج به. [ميزان الاعتدال (١/ ٢٤٠)].

١٥٨٧ - إسماعيل بن محمد بن الحكم بن جحل

• إسماعيل بن محمد بن الحكم الأزدي.

رآه ابن معين، ولينه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦)].

• إسماعيل بن محمد بن الحكم بن حجل.

عن عمر الأبح.

وثقه البخاري، ولينه بعضهم. [المغني في الضعفاء (١/ ١٣٠)].

• إسماعيل بن محمد بن الحكم بن حجل.

يروى عن عمر الأبح.

وثقه البخاري في تاريخه، ثم إنه ذكره في الضعفاء،

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٢ · ص ٣٦٢