تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي سليم، عَن أبي الحجاج، عن إسماعيل بن إبراهيم، عَن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: إذا صلى أحدكم الفريضة وأراد أن يتطوع فليتحول عن مكانه. قال ليث: فذكرته لمجاهد فقال: أما المغرب إذا صليت فتنح عن يمينك أو يسارك انتهى.

وهو عند (دق) كذلك.

وقد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات على الوجهين وإنما ذكرته لأن المزي اكتفى بذكره في: إبراهيم. [لسان الميزان (٢/ ١٠٠)].

١٤٣٤ - إسماعيل بن إبراهيم عن عطاء

• إسماعيل بن إبراهيم.

عن عطاء.

لا يدري من هو. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ١١٦)].

١٤٣٥ - إسماعيل بن إبراهيم عن المثنى بن عمرو

• إسماعيل بن إبراهيم.

عن المثنى بن عمرو.

قال أبو حاتم الرازي: مجهول، والحديث الذي رواه ليس بشيء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٠٧)].

• إسماعيل بن إبراهيم.

عن المثنى بن عمرو.

مجهول، وحديثه منكر. [ديوان الضعفاء (ص ٣١)].

• إسماعيل بن إبراهيم.

عن المثنى بن عمرو.

مجهول، والحديث الذي رواه ليس بشيء. [المغني في الضعفاء (١/ ١١٧)].

• إسماعيل بن إبراهيم.

عن المثنى بن عمرو.

مجهول والحديث الذى رواه ليس بشيء.

قاله أبو حاتم. [ميزان الاعتدال (١/ ٢١٦)].

• إسماعيل بن إبراهيم.

عن المثنى بن عمرو.

مجهول.

والحديث الذي رواه ليس بشيء قاله أبو حاتم وقال: إنه روى عنه أبو عبد الرحمن المقرئ. [لسان الميزان (٢/ ١٠٠)].

• إسماعيل بن إبراهيم المكي.

نقل الساجي عن يحيى بن معين أنه قال: ليس حديثه بشيء، انتهى.

وجوَّز صاحب الحافل أن يكون هو شيخ المقرئ الذي تقدم ويقويه أن المقرئ كان قد أقام بمكة. [لسان الميزان (٢/ ١٠٠)].

١٤٣٦ - إسماعيل بن إبراهيم القرشى

• إِسماعيل بن إِبراهيم القُرَشي. يُقال: حِمصيٌّ:

في حَديثه وهمٌ.

حدثني أَحمد بن عَمرو، قال: حَدثنا يَحيَى بن أَبي عُمر، قال: حَدثنا يُوسُف بن خالد، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم الحِمصي، عن الزُّهري، عن جابر بن عَبد الله، أَنَّ النَّبي عليه السلام، قال: لا يُلدَغ المُؤمِن مِن جُحر مَرَّتَينِ.

قال: وهَذا الحَديث رَواه يُونُسُ، وعُقَيل، وسَعيد بن عَبد العَزيز، وابن أَخي الزُّهري، وأُسامَة بن زَيد، ويَزيد بن أَبي حَبيب، عن الزُّهري، عن سَعيد بن المُسَيَّب، عن أَبي هُريرة.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ٢ · ص ٢٤٢