تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: كانت المرأة إذا أتاها زوجها أعدت خرقا، فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الاذى ثم رد عليها.

وبه: كان عليه السلام يكره البول في الهواء. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٩٠)].

• يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي.

كاتب الأوزاعي.

عن الأوزاعي ومالك.

وعنه بقية مع تقدمه وهشام بن عمار، ومُحمد بن مصفى وجماعة.

قال النسائي: ليس بثقة.

وقال الدارقطني: متروك الحديث يكذب.

وقال ابن عَدِي: روى بواطيل.

وقال البيهقي: هو في عداد من يضع الحديث.

وقال أبو زرعة، وَغيره: متروك.

ابن عَدِي: حدثنا محمد بن تمام حَدَّثَنا المُسيب بن واضح حَدَّثَنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال: شراركم عزابكم، ركعتين من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل. سليمان بن سلمة: حَدَّثَنا يوسف بن السفر حَدَّثَنا الأوزاعي حَدَّثَنا يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند الموت.

ابن صاعد: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي حَدَّثَنا يوسف بن الفيض - وهو يوسف بن السفر بن الفيض - حدثنا الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: ينزل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرون ومِئَة رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين.

سليمان بن سلمة: حَدَّثَنا يوسف بن السفر حَدَّثَنا الأوزاعي عن يونس بن يزيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عَن أبيه رضي الله عنه قال: جاء بلال رضي الله عنه إلى رسول الله ﷺ وهو يتغدى فقال: ادن، قال: إني صائم فقال: نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة، يا بلال أعلمت أن عظام الصائم تسبح ما دام يؤكل عنده! يا بلال أعلمت أن الصيام في سبيل الله يدني المصير ويباعد من عذاب السعير! يا بلال أعلمت أن الله أعد للصائمين في سبيله في الجنة ما لا عين رأت، وَلا أذن سمعت، وَلا خطر على قلب بشر!.

خطاب بن عثمان: حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن شقيق عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: الرزق مقسوم وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها … الحديث.

وفي كتاب الضعفاء للبخاري تعليقا: محمد بن فرات حَدَّثَنا عبد الله بن عمر بن رزين مكي حَدَّثَنا يوسف بن الفيض حَدَّثَنا الأوزاعي عن يحيى، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: كانت المرأة إذا أتاها الزوج أعدت خرقا فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الأذى ثم رد عليها. وبه: كان عليه السلام يكره البول في الهواء. انتهى.

وتكذيب الدارقطني ما أدري من أين نقله ولعله تبع في ذلك ابن الجوزي.

وقال الحاكم: روى عن النقاش أحاديث موضوعة.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٧ · ص ٢٦٧