تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الزهري، عن عروة.

ورواه مصعب عن مسلم الزنجي، وآخر عن هشام ابن عروة، عن أبيه.

وما ذكر ابن عدي في الكامل من اسمه مخلد سوى هذا.

وقد قال محمد بن وضاح: كان ثقة.

وقال الترمذي: لا يعرف بغير هذا الحديث. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٦)].

١٢٧٨٥ - مَخلَد بن الضَّحاك والد أبي عاصم

• مَخلَد بن الضَّحاك، والد أبي عاصِمٍ.

لا يُتابَع على حَديثه.

حدثناه مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا يَعقوب بن إِبراهيم، قال: حَدثنا أبو عاصِم، قال: أَخبَرَني أَبي، عن الزُّبَير بن عُبَيد، عن نافِع، عن عائِشة، قالَت: سمعت رَسول الله ﷺ يقول: إِذا عَرَض لأَحَدِكُم رِزق فَلا يَدَعه حَتَّى يَتَغَيَّر لَه، أَو يَتَنَكَّر لَه.

لا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٩٢)].

• مخلد.

والد أبي عاصم النبيل.

له حديث الرزق منكر. [ديوان الضعفاء (ص ٣٨٢)].

• مخلد.

والد أبي عاصم النبيل.

له حديث في الرزق، لا يتابع عليه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٩٤)].

• مخلد.

والد أبي عاصم الضحاك بن مخلد. [ق].

قال العقيلى: لا يتابع على حديثه أبو عاصم، حدثنا أبى، عن الزبير بن عبيد، عن نافع، عن عائشة - مرفوعا: إذا عرض لاحدكم رزق فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر له، رواه أحمد.

وهو مخلد بن ضحاك الشيباني.

وذكره ابن حبان في ثقاته. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٨)].

١٢٧٨٦ - مخلد بن عبد الرحمن بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي الأنْدَلُسي القُرْطُبي

• مخلد بن عبد الرحمن بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي الأندلسي القرطبي.

روى، عَن أبيه، وَغيره.

قال ابن بشكوال في الصلة: كان ثبتا صدوقا لكنه اختلط قبل موته فترك الأخذ عنه.

ومات في شعبان سنة ثمانين وأربع مِئَة. (ز) [لسان الميزان (٨/ ١٥)].

• مخلد بن عبد الرحمن بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي الأنْدَلُسي القُرْطُبي.

روى عن أبيه، وغيره.

قال ابن بشكوال في «الصلة»: كان ثبتًا، صدوقًا لكنه اختلط قبل موته فترك الأخذ عنه.

ومات في شعبان سنة ثمانين وأربعمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٦٦٣)].

١٢٧٨٧ - مخلد بن عبد الواحد أبو الهُذَيل البصري

• مَخْلَدُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، أبو الهُذيْل.

من أهل البَصْرَة.

يروي عَن: البَصرِيين، وَعلي بن زيد بن جدعَان،

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٤ · ص ٥٢١