تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضرير. [ت].

حدث ببغداد عن هشام بن عروة، وأبى حنيفة.

وعنه أحمد، وأبو كريب، وعباس الترقفى.

قال يحيى بن معين: كان جهميا شيطانا ليس بشيء.

وقال النسائي: متروك.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال أحمد: صدوق مرجئ.

وقال البخاري: فيه اضطراب.

قال أبو سعد: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبى العالية، عن أبى، قالوا للنبى ﷺ: انسب لنا ربك، فنزلت: قل هو الله أحد.

وقال عمار: حدثنا عبد الله بن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن النبي ﷺ منقطعا.

وقال أبو النضر هاشم: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبى العالية مرسلا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٨٠)].

• مُحَمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني.

حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو سعد الصاغاني مُحَمد بن ميسر وكان مكفوفا، وكان جهميا، وليس هو بشيءٍ، كان شيطانًا من الشياطين.

حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني، ضعيف.

حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني الضرير، سمع هشام بن عروة، وأبا جعفر الرازي، فيه اضطراب.

وقال النسائي: مُحَمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني متروك الحديث.

حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، وأَبُو كامل، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن ميسر أبو سعد، حَدَّثَنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عَن أبي العالية، عَن أبي، قَال: قَال المشركون لرسول الله ﷺ: انسب لنا ربك، فأنزل الله عز وجل: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ الله الصمد﴾. فالصمد الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد الاَّ سيموت، وليس شيء يموت الاَّ سيورث، والله لا يموت ولا يورث، و﴿لم يكن له كفوا أحد﴾، قال: لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء.

قال الشيخ: وهذا لم يروه عَن أبي جعفر بهذا الإسناد غير أبي سعد هذا.

حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن مكرم، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا أبو سعد مُحَمد بن ميسر، حَدَّثَنا ابن عجلان، عن أبيه، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: إذا قرأ الإمام فأنصتوا.

قال الشيخ: كذا قال أبو سعد، عنِ ابن عجلان عن أبيه عَن أبي هريرة، وإنما يُرْوى هذا عنِ ابن عجلان عن القعقاع عَن أبي صالح عَن أبي هريرة.

حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا علي بن سَعِيد المسروقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن ميسر، أبو سعد الصاغاني، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس؛ أن رجلًا وقصت به راحلته، وَهو يلبي فمات، فقال النبي ﷺ: اغسلوه بماء وسدر، ولا تقربوه طيبا، فإن صاحبكم يبعث يوم القيامة ملبيا.

قال الشيخ: ولأبي سعد غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على رواياته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤٦٠)].

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٤ · ص ٣٩٦