تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• محمد بن أبي إسماعيل.

هو ابن علي بن الحُسين. يأتي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٤٠)].

١١١٨٧ - محمد بن أسود بن خلف

• محمد بن أسود بن خلف.

عن أبيه - أن النبي ﷺ أمره أن يجدد أنصاب الحرم.

لا يعرف هو ولا أبوه.

تفرد عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم. [ميزان الاعتدال (٤/ ٦١)].

• محمد بن أسود بن خلف.

عن أبيه، أن النبي ﷺ أمره أن يُجَدِّد أنصاب الحرم، لا يُعرف هو ولا أبوه، تفرد عنه عبد الله بن عثمان بن خُثيم، انتهى.

قال الحُسيني: في «رجال المسند» حين ذكر محمدًا هذا، قلت: قد عرفه البخاري، وأودعه «تاريخه»، وروى له حديثين؛ أحدهما عن أبي الزبير عنه عن النبي عليه السلام: «أنه مَرّ برجل مقول، فقال إنه كان يُبغض قريشًا»، والحديث الثاني قال فيه: «حدثنا يعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، عن ابن خثيم، قال: حدثني محمد بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبيه، أنهم وجدوا كتابا أسفل المقام فدعت قريش رجلًا من حِمْيَر، قال إن فيه لحرفًا لو أخبرتكموه لقتلتموني، فظننا أن فيه ذكر محمد عليه السلام فكتمناه». انتهى.

وقد رأيت محمدا هذا في «ثقات ابن حبان» وقال: يروي عن أبيه، وجماعة من أصحاب رسول الله ﷺ، روى عنه أبو الزبير، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، انتهى.

[نثل الهميان ص ٢٧٣)].

• محمد بن أسود بن خلف.

عن أبيه أن النبي ﷺ أمره أن يجدد أنصاب الحرم.

لا يعرف هو، وَلا أبوه.

تفرد به عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم. انتهى.

وذكره ابن حِبَّان في الثقات فقال: محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي، عَن أبيه وجماعة من الصحابة.

وعنه: أبو الزبير، وَابن خثيم.

وكذا ذكر البخاري روايتهما عنه. [لسان الميزان (٦/ ٥٧٨)].

• محمد بن أسود بن خلف.

عن أبيه «أمره النبي ﷺ أن يُجَدّد أَنْصاب الحَرَم».

لا يعرف هو ولا أبوه.

تفرَّد عنه عبد الله بن عثمان.

وذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٤١)].

١١١٨٨ - محمد بن أشرس بن موسى أبو عبد الله السلمي

• محمد بن أشرس بن موسى أبو عبد الله السلمي.

يحدث عن إبراهيم بن رستم.

قال ابن عيينة: هو ضعيف الحديث.

قال المصنف: قلت: وثم آخر (محمد بن أشرس بن عمرو القتباني)، حدث عن أبيه، لا يعرف فيه طعنًا. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٣)].

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٣ · ص ٢٥