تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن سعيد بن جبير.

في حديثه مناكير.

قال يَحْيى القَطَّان: مات مالك بن دينار قبل الطاعون، وأرى فرقد تلك الأيام.

حدثنا سليمان بن حرب قال: قال حماد بن زيد: سألت أيوب عن فرقد السبخي؟ فقال: ليس بشيء، كناه يزيد عن مطر. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣١٣)].

• فرقد بن يعقوب السبخي.

سمعت أحمد يقول: فَرْقَدٌ روى عن مُرَّةَ منكرات. وصدق أحمد.

كوفي، كيف صار عنده عن مُرَّةَ أحاديث عن أبي بكر الصديق مرفوعة، لم يشركه في شيء منها أحد من أهل الكوفة.

سمعت سليمان بن حرب يقول: حدثنا حماد بن زيد «أن فرقدًا ذُكِرَ عند أيوب فقال: لم يكن صاحب حديث».

وكان متقشفًا لا يُقَيِّدُ علمًا. ذاك لون، والبصر بالعلم لون آخر. [أحوال الرجال (ص ١٧٠)].

• فرقد السبخي.

أبو يعقوب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٧٥)].

• فرقد بن يعقوب السبخي، أبو يعقوب البصري.

قلتُ: أحاديث فرقد، عن مرة؟ قال: منكرات. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٢)].

• فرقد السبخي.

ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥١٩)].

• فَرقَد السَّبَخيّ.

وهو فَرقَد بن يَعقوب.

بَصريٌّ.

حدثنا مُحمد بن مُوسَى، حَدثنا عُمر بن شَبَّة، حَدثنا يُوسُف بن عَطية، حَدثنا فَرقَد بن يَعقوب السَّبَخي (ح).

وحدثنا جَعفَر بن أَحمد بن نُعيم، حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، حَدثنا جَرير، عن مُغيرَة قال: أَوَّل مَن دَلَّنا على إِبراهيم، فَرقَد السَّبَخي وكان حائِكًا، وكان مِن نَصارَى أَرمينيَّةَ.

حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، حَدثنا سُليمان بن حَرب، حَدثنا حَماد بن زَيد قال: ذُكِر فَرقَد السَّبَخي عِند أَيوب فقال: فَرقَد لَم يَكُن بِصاحِب حَديث.

حَدثنا حَمادٌ: وسأَلت أَيوب عن فَرقَد السَّبَخي، فقال: لَيس بِشيء.

حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا سُليمان بن حَرب، حَدثنا حَماد بن زَيد قال: ذُكِر فَرقَد عِند أَيوب، فقال: لَيس فَرقَد بِصاحِب حَديث.

قال سُليمان: وحَديث يَزيد بن هارون؟ فقال: قَد سمعت مِن حَماد بن زَيد الحَديث الذي كان يَرويه عن فَرقَد في النَّبيذ، ولَكِن لَم اكتُبه حين كان عن فَرقَد.

حدثني سَهل بن مُحمد السِّجزي، حَدثنا مُحمد بن عَبد العَزيز بن أبي رزمَة، حَدثنا عَبدانُ، أَخبَرنا عَبد الله بن المُبارك، عن جرير، عن يَعلَى بن حَكيم قال: دَخَل فَرقَد على الحَسن فقال: السَّلام عَلَيك يا أَبا سَعيد، فقال الحَسن: مَن هَذا؟ قالُوا: فَرقَدٌ، قال: ومَن فَرقَدٌ؟ قالُوا: إِنسان يَكُون بِالسَّبخَة، قال: يا فُرَيقِدُ، ما تَقول فيمَن يَأكُل الخَبيصَ؟ قال: لا أُحِبُّه ولا أُحِب مَن يُحِبُّهُ، ولا أَتَولاه في الدُّنيا ولا في الآخِرَة، فقال الحَسن: أَتَرَونه مَجنُونًا.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١٢ · ص ٧٣