الله بن محمد - وهو ابن عائشة الاصغر، وعن أبي اليقظان،.
وسحيم بن آدم، فإنهم مأمونون. [ميزان الاعتدال (٣/ ٤١٢)].
١٠٨٢١ - لمازة بن زبار أبو لبيد.
• لُمازَة بن زَبار أبو لَبيد.
بَصريٌّ.
حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، حَدثنا وهب بن جَرير، حَدثنا أَبي، عن أبي لَبيد وكان شَتامًا، قُلت لأَبي: ما كان يَشتُمُ، قال: نُراه عَلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ومن حديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، حَدثنا جَرير بن حازِم، حَدثنا الزُّبَير بن الخِرّيت، عن أبي لَبيد، أَنَّ بَيرَح بن أَسَد الطاحي أَتَى المَدينَة بعد ما قُبِض النَّبي ﷺ، قَليلًا فَلَقيَه عُمر بن الخَطاب، رضي الله عنه، يَتَرَدَّد بِالمَدينَة، فقال لَه عُمرُ: مِمَّن الرَّجُلُ؟ قال: مِن أَهل عُمان، فَأَخَذ عُمر بيَدِه، فَأَتَى به أَبا بَكر، فقال عُمر لأَبي بَكر، رضي الله عنهما: ما سَمِعت النَّبي ﷺ، يقول في أَهل عُمانَ؟ فقال أبو بَكر: سمعت النَّبي ﷺ، يقول: إِنّي لأَعرِف أَرضًا يُقال لَها عُمان يَنضَح بِناحيَتِها البَحرُ، بِها حَي مِن العَرَب، لَو أَتاهُم رَسُولي ما رَمَوه بِسَهم ولا حَجَر. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٨٢)].
• لمازة بن زبار أبو لبيد.
بصري، ناصبي، يشتم عليًا. [ديوان الضعفاء (ص ٣٣٢)].
• لمازة بن زبار أبو لبيد.
حضر الجمل، كان يذم عليًا ويمدح يزيد. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٣٤)].
• لمازة بن زبار، أبو الوليد.
[د، ت، ق].
بصري حضر وقعة الجمل.
وكان ناصبيا، ينال من على رضي الله عنه، ويمدح يزيد. [ميزان الاعتدال (٣/ ٤١٢)].
١٠٨٢٢ - لمازة بن المغيرة.
• لمازة بن المغيرة.
عن ثور بن يزيد بخبر منكر في نثار العرس.
وعنه عصمة بن سليمان صدوق، والآفة من لمازة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٣٤)].
• لِمَازَة بن المُغيرة.
عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل: «أنه عليه السلام حضر إملاك رجل من الأنصار، فجاءت الجواري معهن الأطباق عليها اللُّوز والسكر» الحديث، وعنه عصمة بن سليمان الخَزَّاز، قال البيهقي: لِمَازة مجهول، انتهى.
كذا عليه من خَطَّ صدر الدين اليَاسوفي في جُزْءٍ له سَمَّاه «ما ذمه المُحَدِّث المبصر بحديث اللوز والسكر».
وقد ذكر المؤلِّف هذا الحديث في ترجمة بشر بن إبراهيم المفلوج وفي طريقه لمازة هذا، ثم قال المؤلف: «ومن لمازة؟!» فهو مجهول عنده أيضًا، ولم يذكره هنا، والله أعلم.
[نثل الهميان ص ٢٥٧)].
• لُمازة بن المغيرة.
في ترجمة بشر بن إبراهيم المفلوج. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٤٣٠)].