تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ ابن عدي: وَضَعفه بَين على حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٣٤)].

• عمران بن أبي الفضل.

يروي عنه إسماعيل بن أبي عياش، وليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٨٣)].

• عمران بن أبي الفضل.

عن نافع.

قال يحيى: ليس بشيء.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جدًا، روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين باطلين موضوعين.

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه الا تعجبًا. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢١)].

• عمران بن أبي الفضل.

عن نافع.

قال ابن معين وغيره: ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٠)].

• عمران بن أبي الفضل.

عن نافع.

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين باطلين. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٣٧)].

• عمران بن أبي الفضل.

عن نافع.

قال ابن معين: ليس بشئ.

وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين باطلين.

قلت: أحدهما مسابقة عائشة بألفاظ تنكر.

وثانيهما عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت لو نزلت واديا قد عرى جميع الشجر الا شجرة واحدة أين كنت تنزل؟ قال: على الشجرة التي لم تعر.

قالت: فأنا تلك الشجرة.

وقد روى بقية، عن زرعة بن عبد الله الزبيدى، عن عمران بن أبي الفضل،

عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: العرب أكفاء، قبيلة بقبيلة، وحى بحى، الا حائكا أو حجاما. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٠)].

• عمران بن أبي الفضل.

عن نافع.

قال ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين باطلين.

قلت: أحدهما: مسابقة عائشة بألفاظ تنكر.

وثانيهما: عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت لو نزلت واديا قد عري جميع الشجر الا شجرة واحدة أين كنت تنزل؟ قال: على الشجرة التي لم تعر، قالت: فأنا تلك الشجرة.

وقد روى بقية عن زرعة بن عبد الله الزبيدي عن عمران بن أبي الفضل عن نافع، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: العرب أكفاء قبيلة بقبيلة وحي بحي الا حائك، أو حجام. انتهى.

وقال ابن الجارود: ليس بشيء.

قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، روى مناكير.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابينج ١١ · ص ٣٣٣