تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - أنهما أخطر شيء على الإنسان، قال فيهما ابن القيم:

وَسَلِ العِيَاذَ مِنْ اثْنَتَيْنِ هُمَا اللَّتَا *

نِ بهُلْكِ هَذَا الخَلْقِ كَافِلَتَانِ

شَرُّ النُّفُوسِ وَسَيِّءُ الأَعْمَالِ مَا *

واللهِ أعْظَمُ مِنْهُمَا شَرَّانِ

وَلقَدْ أَتَى هَذَا التَّعَوُّذُ مِنْهُمَا *

فِي خُطْبَةِ المَبْعُوثِ بِالفُرْقَانِ (١)

٥ - أن النفس الأمارة بالسوء شر على صاحبها.

٦ - أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.

٧ - أنه تعالى المتفرد بالهدى والإضلال، ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء﴾ [النحل: ٩٣].

٨ - إثبات القدر، من قوله: «مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ».

٩ - فقر العبد لربه في جميع أموره.

١٠ - إثبات صفة المغفرة.

١١ - إثبات كمال ربوبيته، من قوله: «نَسْتَعِينُهُ» وما بعده.

١٢ - استحباب تضمين الخطبة الشهادتين.

١٣ - إثبات الإلهية لله وحده، والعبودية والرسالة لمحمد ﷺ.

١٤ - أن الإقرار بالعبودية والرسالة للنبي محمد ﷺ هي الصراط المستقيم، فلا إفراط ولا تفريط.

١٥ - تشريف النبي ﷺ بإضافة العبودية والرسالة إليه سبحانه.

١٦ - أن من رحمة الله بعباده إرسال الرسل، وقد نص تعالى على ذلك في رسالة محمد ﷺ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].

١٧ - أن الدعاء تصح فيه النيابة، بخلاف الإقرار بالشهادتين، ولهذا جمع الضمير في جمل الدعاء، وأفرده في الشهادتين.

(١) نونية ابن القيم «الكافية الشافية» (٣/ ٨٧٥).

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٢ · ص ٣٦٠