الحديث: «إنَّما كان ثياب النَّبيِّ ﷺ حيث كفن فيها ثلاثة أثوابٍ بيض سحوليةٍ ليس فيها قميص ولا عمامة».
وقول ابن حبان يعني به الحديث الصحيح الذي روي عن عائشة رضي الله عنها الذي خالفه حديث عبد الله بن محمد بن عقيل.
وحديث عائشة هذا.
أخرجه: مالك في " الموطأ " (١٠١١) برواية أبي مصعب الزهريِّ و(٥٩٦) برواية الليثي، وابن سعد في " الطبقات " ٢/ ٢١٥ و٢١٦، وابن أبي شيبة (١١١٤٦)، وأحمد ٦/ ٤٠ و٤٥ و١١٨ و١٦٥ و١٩٢ و٢٠٤ و٢١٤ و٢٣١ و٢٦٤، وعبد بن حميد (١٤٩٥) و(١٥٠٧)، والبخاريُّ ٢/ ٩٥ - ٩٦ (١٢٦٤) و٢/ ٩٧ (١٢٧١) و(١٢٧٢) و(١٢٧٣) و٢/ ١٢٧ (١٣٨٧)، ومسلم ٣/ ٤٩ (٩٤١) (٤٥) (٤٦)، وأبو داود (٣١٥١) … و(٣١٥٢)، وابن ماجه (١٤٦٩)، والترمذيُّ (٩٩٦)، والنَّسائيُّ ٤/ ٣٥ وفي "الكبرى "، له (٢٠٢٥) و(٢٠٢٦) و(٧١١٦) ط. العلمية و(٢٠٣٦) و(٢٠٣٧) و(٧٠٧٨) ط. الرسالة، وابن حبان (٣٠٣٧) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كفنَ في ثلاثةِ أثوابٍ يمانيةٍ بيضٍ سحوليةٍ منْ كُرسف (١) ليسَ فيهنَّ قميصٌ ولا عمامةٌ (٢).
وانظر: " نصب الراية " ٢/ ٢٦١ - ٢٦٢، " والتلخيص الحبير " ٢/ ٢٥٤ (٧٤٥)، "وإتحاف المهرة" ١١/ ٦١١ (١٤٧٢٦).
ومما استنكر على راويه سندًا ومتنًا ما روى عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا الهيثم بن علقمة بن قيس بن ثعلبة، عن الأزرق بن قيس، قال: رأيتُ عبد الله بن عمر، وهو يعجنُ في الصلاةِ يعتمدُ على يديه إذا قامَ، فقلت: ما هذا يا أبا
(١) الكرسف: القطن، وقد جعله وصفًا للثياب وإن لم يكن مشتقًا. النهاية مادة (كرسف).
(٢) لفظ رواية البخاري.