الحسنُ بنُ محمد، وعبيدُ الله بنُ موسى كلاهما عن إسرائيل، عن السبيعي ولم يذكر أحد منهما جويرية، ما يدل على شذوذ رواية مؤمل.
إذ أخرجه: الترمذي في "الشمائل" (٣٩٩) بتحقيقي من طريق حسين ابن محمد.
وأخرجه: الطبراني في " الكبير " ١٧/ (٩٤) من طريق عبيد الله بن موسى (١).
كلاهما: (حسين، وعبيد الله) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن الحارث، به بدون ذكر جويرية رضي الله عنها.
وتابع إسرائيل على روايته هذه بدون ذكر جويرية عدد من الرواة.
فأخرجه: أحمد ٤/ ٢٧٩، وهناد في " الزهد " (٧٣٥)، والبخاري ٤/ ٣٩ (٢٨٧٣) و٤/ ٤٨ (٢٩١٢) و٤/ ٩٩ (٣٠٩٨)، والنسائي ٦/ ٢٢٩ وفي " الكبرى "، له (٦٤٢٢) ط. العلمية و(٦٣٨٩) ط. الرسالة، والطبراني في " الكبير " ١٧/ (٩٣)، والدارقطني ٤/ ١٨٥ ط. العلمية و(٤٣٩٧) و(٤٣٩٨) ط. الرسالة، والبيهقي ٦/ ١٦٠ من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه: البخاري ٦/ ١٨ (٤٤٦١)، والنسائي ٦/ ٢٢٩ وفي "الكبرى "، له (٦٤٢١) ط. العلمية و(٦٣٨٨) ط. الرسالة، والدارقطني ٤/ ١٨٥ ط. العلمية و(٤٣٩٩) ط. الرسالة من طريق أبي الأحوص.
وأخرجه: النسائي ٦/ ٢٢٩ وفي " الكبرى "، له (٦٤٢٣) ط. العلمية و(٦٣٩٠) ط. الرسالة، والدارقطني ٤/ ١٨٥ ط. العلمية و(٤٤٠١) ط. الرسالة من طريق يونس بن أبي إسحاق.
ثلاثتهم: (سفيان، وأبو الأحوص، ويونس) عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث، به دون ذكر جويرية رضي الله عنها.
وبذلك يكون الحديث صحيحًا من حديث عمرو بن الحارث.
(١) وهو: «ثقة كان يتشيع» " التقريب " (٤٣٤٥).