تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣ (١٠٤٧): «منكر الحديث»، وقال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه ٣/ ٤٤٨ (٢٢٤٥): «ليس بالقوي، منكر الحديث جدًا»، وقال النَّسائي في " الضعفاء والمتروكون " (١٩٠): «متروك الحديث»، وذكره العقيلي في " الضعفاء الكبير " ٢/ ٥٦.

فحديث روح ضعيف إذا انفرد بالرواية، أما إذا خالف الأثبات الثقات، فروايته تكون منكرةً لا تصح.

وخالفهم أيضًا زمعة بن صالح، فرواه عن الزهري، عن سعيد بن

المسيّب، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ. ذكره البيهقي في " شعب الإيمان " عقب (٥٩٢٨) معلقًا وقال: «وليس بمحفوظ». وزمعة ضعيف أيضًا: ضعّفه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم (١)، وقال البخاري في

"التاريخ الكبير " ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٥): «يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرًا»، وقال أبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٥٥١ (٢٨٢٣): «مكيٌّ لينٌ، واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنَّه يقول مناكير»، وقال النَّسائي في "الضعفاء والمتروكون" (٢٢٠): «ليس بالقوي، مكيٌّ، كثير الغلط عن الزهري». فروايته أيضًا منكرة لا تصح.

إنَّما الصواب عن الزهري ما رواه معمر ويونس بن يزيد الأيلي عنه

مرسلًا.

وانظر: "تحفة الأشراف" ١١/ ٤٢٩ (١٦٦٤٨) و١٢/ ٥٠٨ (١٩٤١٤)، و" إتحاف المهرة " ١٧/ ٢٦١ (٢٢٢٢١)، و" أطراف المسند" ٩/ ١٣٢ (١١٧٧٩).

مثال آخر: روى عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يقبلُ الهديةَ ويُثيبُ عليها.

أخرجه: إسحاق بن راهويه (٧٧٣)، وأحمد ٦/ ٩٠، وعبد بن حميد

(١) انظر: " الجرح والتعديل " ٣/ ٥٥١ (٢٨٢٣)، و" ميزان الاعتدال " ٢/ ٨١ (٢٩٠٤).

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٣ · ص ٢٩٧