عوانة (١)، وابن حبان (٢)، وأبو الشيخ (٣)، وأبو نعيم (٤)، والبيهقي (٥).
ورواه قتادة عن أنس بن مالك، قَالَ: «لما أراد النَّبِيُّ ﷺ أنْ يكتبَ إلى الرومِ، قِيْلَ لَهُ: إنَّهم لنْ يقرؤا كتابكَ إذا لَمْ يَكُنْ مختومًا، فاتخذَ خاتمًا منْ فضةٍ ونقشَهُ: مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ، فكأنّما أنظر إلى بياضه في يده».
الْحَدِيْث أخرجه: ابن سعد (٦)، وابن الجعد (٧)، وأحمد (٨)، والبخاري (٩)،
ومسلم (١٠)، وأبو داود (١١)، والترمذي (١٢)،
(١) في " مسنده " ٥/ ٢٦٢ (٨٦٥٩) و٥/ ٢٦٣ (٨٦٦٠) و(٨٦٦١).
(٢) في " صحيحه " (٥٤٩٧) و(٥٤٩٨).
(٣) في " أخلاق النَّبِيّ ﷺ " (٣٧٥).
(٤) هُوَ الإمام أبو نعيم أحمد بن عَبْد الله بن أحمد بن إسحاق المهراني الأصبهاني، صاحب
"الحلية "، ولد سنة (٣٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٠ هـ).
انظر: " وفيات الأعيان " ١/ ٩١ - ٩٢، و" سير أعلام النبلاء " ١٧/ ٤٥٣ - ٤٥٤ و٤٦٢،
و" شذرات الذهب " ٣/ ٢٤٥.
والحديث أخرجه: في " تاريخ أصبهان " ٢/ ٣٠ - ٣١.
(٥) في " السنن الكبرى " ١٠/ ١٢٨ وفي " شعب الإيمان "، له (٦٣٣٨) ط. العلمية و(٥٩٢٤) ط. الرشد.
(٦) في " الطبقات " ١/ ٣٦٥ و٣٦٨.
(٧) هُوَ الحافظ الحجة أبو الحسن علي بن الجعد البغدادي الجوهري مولى بني هاشم، صاحب
"المسند "، ولد سنة (١٣٤ هـ)، وَقِيْلَ: (١٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٢٣٠ هـ).
انظر: " طبقات ابن سعد " ٧/ ٣٣٨ - ٣٣٩، و" الجرح والتعديل " ٦/ ٢٢٨ (٩٧٤)، و" سير أعلام النبلاء " ١٠/ ٤٥٩ - ٤٦٠ و٤٦٧.
والحديث أخرجه: في " مسنده " (٩٥٥) و(٩٥٦) و(٩٥٧) و(٩٥٨) ط. الفلاح
و(٩٢٤) و(٩٢٥) و(٩٢٦) و(٩٢٧) ط. العلمية.
(٨) في " مسنده " ٣/ ١٦٨ - ١٦٩ و١٧٠ و١٨٠ و١٩٨ و٢٢٣ و٢٧٥.
(٩) في " صحيحه " ١/ ٢٥ (٦٥) و٤/ ٥٤ (٢٩٣٨) و٧/ ٢٠٢ (٥٨٧٢) و٧/ ٢٠٣
(٥٨٧٥) و٩/ ٨٣ (٧١٦٢).
(١٠) في " صحيحه " ٦/ ١٥١ (٢٠٩٢) (٥٦) و(٥٧) و(٥٨).
(١١) في " سننه " (٤٢١٤) و(٤٢١٥).
(١٢) في " الجامع الكبير " (٢٧١٨) وفي " الشمائل "، له (٩٠) و(٩٢) بتحقيقي، وفيه:
«أنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يتختم في يمينه».