تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبيهقي (١)، والبغوي (٢).

ورواه عَبْد العزيز بن صهيب (٣)، عن أنس بن مالك: أن رَسُوْل الله ﷺ اتخذ خاتمًا من فضة، ونقش فِيْهِ: مُحَمَّد رَسُوْل الله، وَقَالَ: «إنِّي اتَّخذْتُ خاتمًا مِنْ وَرِق وَنَقَشْتُ فِيْهِ: مُحَمَّد رَسُوْل الله، فلا يَنْقُشَنَّ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ».

أخرجه: ابن سعد (٤)،

وابن أبي شيبة (٥)، وأحمد (٦)،

والبخاري (٧)، ومسلم (٨)، وابن ماجه (٩)، والنسائي (١٠)، وأبو يعلى (١١)، وأبو

(١) في " السنن الكبرى "١٠/ ١٢٨، وفي " شعب الإيمان "، له (٦٣٣٩) ط. العلمية و(٥٩٢٥) ط. الرشد.

(٢) في "شرح السنة " (٣١٣٧). وَقَدْ أخرجه: عَبْد بن حميد (١٣٥٩) عن ثابت مقرونًا

بحميد عن أنس قَالَ: «كَانَ نقش خاتم النَّبِيّ ﷺ: مُحَمَّد رَسُوْل الله». وأخرجه: عَبْد بن

حميد (١٣٥٨)، ومسلم ٦/ ١٥٢ (٢٠٩٥) (٦٣) عن ثابت عن أنس: «هكذا كَانَ خاتم النَّبِيّ ﷺ وأشار بيساره ووضع إبهامه عَلَى ظهر خنصره».

انظر: " تحفة الأشراف " ١/ ٣١٤ (٤٨٠).

(٣) ثقة، توفي سنة (١٣٠ هـ).

انظر: " التاريخ الكبير " ٥/ ٢٩٧ (١٥٣٤)، و" تهذيب الكمال " ٤/ ٥١٩ (٤٠٤١)،

و" التقريب " (٤١٠٢).

(٤) هُوَ الحافظ أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن سعد بن منيع البغدادي، صاحب الطبقات، ولد بَعْدَ سنة (١٦٠ هـ)، وقيل: سنة (١٦٨ هـ)، وتوفي سنة (٢٣٠ هـ).

انظر: " الجرح والتعديل " ٧/ ٣٤٩ (١٤٣٣)، و" الفهرست ": ١١١ - ١١٢، و" سير أعلام النبلاء " ١٠/ ٦٦٤ - ٦٦٦.

والحديث أخرجه: في " الطبقات " ١/ ٣٦٨.

(٥) في " مصنفه " (٢٥٤٨٦).

(٦) في " مسنده " ٣/ ١٠١ و١٨٦ - ١٨٧ و٢٩٠.

(٧) في " الصَّحِيْح " ٧/ ٢٠٢ (٥٨٧٤) و٧/ ٢٠٣ (٥٨٧٧)، وفي " خلق أفعال العباد "، له (٣٨٨) و(٣٨٩).

(٨) في " الصَّحِيْح " ٦/ ١٥٠ - ١٥١ (٢٠٩٢) و٦/ ١٥١ (٢٠٩٢).

(٩) في " سننه " (٣٦٤٠).

(١٠) في " المجتبى " ٨/ ١٧٦ و١٩٣ وفي " الكبرى "، له (٩٥١٠) (٩٥٣٤) ط. العلمية

و(٩٤٤٤) و(٩٤٦٣) ط. الرسالة.

(١١) هُوَ الإمام الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي، صاحب " المسند "

و" المعجم "، ولد سنة (٢١٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٠٧ هـ).

انظر: " العبر " ٢/ ١٤٠، و" سير أعلام النبلاء " ١٤/ ١٧٤ و١٧٩، و" مرآة الجنان " ٢/ ١٨٦ - ١٨٧.

والحديث أخرجه: في " مسنده " (٣٨٩٦) و(٣٩٣٦) و(٣٩٤٣).

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ١ · ص ٢٣٩