تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماء تغتسل، فلما جلست منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، فقام فأتى النبي - ﷺ - فذكر ذلك له، فقال له النبي - ﷺ -: "صل أربع ركعات" فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (١) الآية.

قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس، ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا عبيد الله بن موسى.

قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيح (٢)، رجاله رجال الصحيح.

٧ - من وقاه الله الزنا

١٨٦٧ - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج ٧ ص ٩٠): حدثنا أبو سعيد الأشج أخبرنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة».

هذا حديث حسن صحيح، وأبو حازم الذي روى عن سهل بن سعد هو أبو حازم الزاهد مدني واسمه سلمة بن دينار، وأبو حازم الذي روى عن أبي هريرة اسمه سلمان الأشجعي مولى عزة الأشجعية وهو الكوفي.

(١) سورة هود، الآية: ١١٤.

(٢) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (٢٣٨). (مصححه)

الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحينج ٣ · ص ١٤٢