تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠ - من سمع النداء لزمته الإجابة

٨٨٦ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٣ ص ٤٢٣): حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز يعني ابن مسلم حدثنا الحصين عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن ابن أم مكتوم: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى المسجد فرأى في القوم رقة فقال "إني لأهم أن أجعل للناس إمامًا ثم أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه" فقال ابن أم مكتوم يا رسول الله إن بيني وبين المسجد نخلًا وشجرًا ولا أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي في بيتي قال "أتسمع الإقامة؟ " قال نعم قال "فأتها".

هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. والحصين هو ابن عبد الرحمن، وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث.

* قال أبو داود رحمه الله (ج ٢ ص ٢٥٧): حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم، أنه سأل النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: "هل تسمع النداء؟ " قال: نعم. قال: "لا أجد لك رخصة".

هذا حديث حسن (١)، وأبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي.

الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٢٦٠).

(١) ثم أعل الشيخ رحمه الله هذا الإسناد بعينه، "أحاديث معلة" (٣٥٩).

الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحينج ٢ · ص ٦٩