تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٩ - أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْكُهَّانَ تَحَدَّثُوا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا، فَقَالَ: «تِلْكَ كَلِمَةُ الْحَقِّ يَخْتَطِفُهَا الْجِنُّ، فَيَجْعَلُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَزِيدُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ» . رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ. رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعَيْبٌ، وَعَنْبَسَةُ، عَنْ يُونُسَ، وَمَعْقِلٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ

٧٠٠ - أَنْبَأَ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ح، وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْبَيُورْدِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْإِمَامِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ السِّلْسِلَةُ عَلَى الصَّفْوَانِ، فَإِذَا فُزَّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟، قَالُوا: ﴿الْحَقَّ وَهُوَ ⦗٧٠٣⦘ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣]، فَإِذَا سَمِعَهَا مُسْتَرِقُوا السَّمْعَ «، قَالَ سُفْيَانُ وَهُمْ هَكَذَا وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ،» فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ، قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى صَاحِبِهِ، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ الشِّهَابُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ، فَيَرْمِي هَذَا إِلَى هَذَا وَهَذَا إِلَى هَذَا، فَقَالُوا: أَلَيْسَ أَخْبَرَنَا بِكَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي يَسْمَعُهَا مِنَ السَّمَاءِ ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عِنْدَ الْجَمَاعَةِ، وَتَرَكَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ

الإيمان - ابن منده · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيمان - ابن مندهج ٢ · ص ٧٠٢