١٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ:
"مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ".
١٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:
"مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَأَطَاعَ مُحَمَّدًا، فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ، وَمَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ" (١١٥).
١٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُبَيْدِ (١١٦) اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْكَلَاعِيِّ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي مَكْحُولٌ فَقَالَ:
"يَا أَبَا وَهْبٍ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا؟ فَقُلْتُ: مُؤْمِنٌ عَاصٍ، فَشَدَّ بِقَبْضَتِهِ عَلَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا وَهْبٍ لِيَعْظُمَ شَأْنُ الْإِيمَانِ فِي نَفْسِكَ مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ، وَمَنْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ".
١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ (١١٧)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:
⦗٤٨⦘
"الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، فَإِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الْإِيمَانُ".
(١١٥) هذا والذي قبله إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن ضمرة فوثقه العجلي وابن حبان وروى عنه جماعة من الثقات. وقوله "من أحب لله .... " صح مرفوعًا عند أبي داود والترمذي وقد خرجته في "الصحيحة" (٣٧٥).
(١١٦) الأصل "عبد الله" والتصويب من "المصنف" وكتب الرجال.
وإسناد هذا الأثر صحيح، وجاء بعضه مرفوعًا من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أم أيمن أن رسول الله ﷺ قال: "لا تتركي الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدًا، فقد برئت منه ذمة الله ورسوله". أخرجه أحمد (٦/ ٤٢١) ورجاله ثقات، إلا أن مكحولا لم يسمع من أم أيمن كما قال المنذري في "الترغيب" (١/ ١٩٧). وفي الباب عن جابر بن عبد الله، وبريدة بن الحصيب، وقد مضيا في الكتاب (٤٤ - ٤٦).
(١١٧) هو الملائي الكوفي وهو ثقة. وكذلك سائر الرواة، غير أن أبا إسحاق وهو السبيعي كان اختلط ولم يسمع من علي رضي الله عنه، ثم هو مدلس.