١٢٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ:
"الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ".
١٢٣ - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى (١١١) الْكِنْدِيِّ، عَنْ غُلَامٍ، لِلْحُجْرِ أَنَّ حُجْرًا، رَأَى ابْنًا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ فَقَالَ: يَا غُلَامُ، نَاوِلْنِي الصَّحِيفَةَ مِنَ الْكُوَّةِ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: "الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ".
١٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا زَكَرِيَّا الْحَوَارِيُّ (١١٢)، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ:
"إِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقَوَائِمَهُ الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ. وَإِنَّ مِنْ أَصْلَحِ الْأَعْمَالِ الصَّدَقَةَ وَالْجِهَادَ"، ثُمَّ قَامَ فَانْطَلَقَ.
١٢٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" (١١٣).
١٢٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ [أَبِي] إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَعْقِلٍ الْخَثْعَمِيِّ، قَالَ: أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ [وَهُوَ] فِي الرَّحْبَةِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَرَى فِي الْمَرْأَةِ لَا تُصَلِّي؟ فَقَالَ: "مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَهُوَ كَافِرٌ" (١١٤).
(١١١) كذا في الأصل، وكذلك وقع هنا في "المصنف"، خلافًا للموضع السابق منه، ولم أعرف في الرواة ابن أبي ليلى الكندي، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى الأنصاري الكوفي الثقة ليس كنديًا، ولم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمة حجر بن عدي راويًا عنه غير أبي ليلى الكندي. فالله أعلم. لكن في ترجمة أبي ليلى الكندي من "التهذيب" أنه روي عنه جماعة منهم أبو إسحاق هذا وهو السبيعي، وهذا مما يؤكد ما صوبته آنفًا، أنه أبو ليلى.
(١١٢) لم أعرفه، ولم يذكر السمعاني في هذه النسبة من هو في هذه الطبقة.
(١١٣) حديث صحيح، وإسناده مرسل صحيح، وقد مضى موصولًا من حديث أبي هريرة وعائشة (١٧ - ٢٠).
(١١٤) هذا لا يصح عن علي، وعلته معقل هذا، قال الحافظ: "مجهول".