٨٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا زَكَرِيَّا، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ (٨٠) مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجَذَّبَةِ (٨١) عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً".
٨٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُمِيلُهَا الرِّيحُ، وَتُقِيمُهَا مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ (٨٢) فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ؟ قَالَ: مِثْلُ النَّخْلَةِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ فِي ظِلِّهَا ذَلِكَ، وَلَا تُقَلِّبُهَا (٨٣) الرِّيحُ".
٨٩ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٨٤) قَالَ:
"مَثَلُ الْمُؤْمِنُ مَثَلُ النَّخْلَةِ، تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا".
(٨٠) هي القصبة اللينة من الزرع. (تفيئُها) أي تميلها.
(٨١) أي الثابتة المنتصبة. (انجعافها) أي انقلاعها.
والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم من طريق المصنف، وهو والبخاري عن طريق سفيان عن سعد بن إبراهيم به. وسمى ابن كعب عبد الله. وفي رواية المسلم عبد الرحمن وعلقه البخاري عن زكريا.
(٨٢) هذه كنية بشير بن نهيك. ولم ترد في "المصنف".
(٨٣) كذا الأصل. وفي "المصنف": "تميلها ". والحديث موقوف، وإسناده صحيح.
(٨٤) الأصل "ابن عمر" والتصويب من "المصنف" وكتب الرجال.
والحديث موقوف، ولكن رواه ثلاثة من الضعفاء عن شعبة به مرفوعا، وله طريق أخرى عن ابن عمرو به مرفوعًا، وقد خرجتها كلها في "الأحاديث الصحيحة" الجزء الأول رقم (٣٥٠) طبع المكتب الإسلامي.