٧٧ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، نا أَبُو زُمَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ:
"سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَاذَا يُنَجِّي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: "الْإِيمَانُ بِاللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا قَالَ: "تَرْضَخُ (٦٦) مِمَّا رَزَقَكَ اللَّهُ، أَوْ يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ".
٧٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ "أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَائِشَةَ: مَا الْإِيمَانُ؟ فَقَالَتْ: "أُفَسِّرُ أَوْ أُجْمِلُ؟ " قَالَ: أَجْمِلِي، فَقَالَتْ: "مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ" (٦٧).
٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا بِاللَّعَّانِ، وَلَا بِالْفَاحِشِ، وَلَا بِالْبَذِيءِ" (٦٨).
(٦٦) أي تعطي، والرضخ العطية القليلة.
وهذا الحديث إسناده ضعيف، فيه مرثد الزماني قال الذهبي: "فيه جهالة".
(٦٧) إسناده ضعيف، على بن زيد هو ابن جدعان، قال الحافظ: "ضعيف"، وأم محمد هي زوجة أبيه زيد بن جدعان ولا تعرف. لكن قول عائشة رضي الله عنها "من سرته حسنته .... " الخ قد صح مرفوعًا من حديث عمر. رواه أحمد والحاكم.
(٦٨) أي الفاحش في كلامه. و(الفاحش) قبله أعم منه فإنه ذو الفحش في كلامه وفعاله.
قال في "النهاية": "وكل خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال والأفعال". والحديث صحيح الإسناد، ولا عبرة بتضعيف من ضعفه كما بينته في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" رقم (٣١٤).